Skip to Content

الدرك الاسفل من الجنة

https://www.legendabookstore.com/web/image/product.template/31561/image_1920?unique=888d50e

7.000 JD

Not Available For Sale

This combination does not exist.

Amman: 2 JOD • Other governorates: 3 JOD
Usually ships within 1-3 business days
Free delivery for orders above 30 JOD
About This Book

ترتكز رواية «الدَّرَكُ الأسْفَلُ مِنَ الجَنَّةِ» على عنصري الزمني واللازمني، المكاني واللامكاني ‏‏"‏Nul Part‏" أي: المكان الذي لا مكان له). إذ يُبدع لنا "رسلي المالكي" عالماً متخيَّلاً، ‏يتحول معه النص الروائي إلى خطاب ثنائي الأبعاد: خطاب الرواية (القصة) من جهة ‏وخطاب (الميطا رواية) أو اللغة الواصفة من جهة أخرى، وهو ما يكشف عن وعي الروائي ‏المواكب لأسئلة الحياة والكتابة الروائية نفسها.‏‎‎رواية «الدَّرَكُ الأسْفَلُ مِنَ الجَنَّةِ» تحكي قصة "راموس" بائع الماء الناجي الوحيد من صيحة ‏موت الذكور التي حلت بجزيرة هفينا أثناء وقوع عاصفة مميتة في صباح يوم الجمعة ‏الحادي والعشرون من ديسمبر من العام 305 لبدء الحياة على هذه الجزيرة مع بقاء ذكر ‏واحد من كل صنف من الحيوانات.. ضمن هذه المتوالية من المكان والزمان والحدث ‏والموقف الغريب تُركز الرواية على أشد جوانب ديمومة الحياة من صميم لحظة المأساة ‏‏(الموت) فبعد ساعات على دفن الموتى من الأزواج والأبناء الذكور بدأ تفكير النسوة ‏بإيجاد الحلّ لاستمرار النوع (الذكر) عن طريق الرجل الأوحد على ظهر الجزيرة ولهذا ‏الغرض بدأت كل واحدة منهن بالتقرب إليه في محاولة لكسبه.. حتى أنه أصبح ملكاً على ‏الجزيرة يسكن قصر برادوزا الكبير بعد أن كان يسكن كوخاً وكان عليه أن ينتج ذكورا ولكن ‏لم يولد له أي ذكر من الجيل الأول.. ولدت جميع النساء إناثاً.. وما هي إلا سنوات حتى ‏بدأت جنة هفينا بالزوال على أثر بركان هائل وعند تلك اللحظة فقط خرج من رحم "إيفا" ‏حبيبة "راموس" طفلها الذكر لتُعلن النسوة ولادة أول ذكر على وجه هفينا ولكن بعد فناء ‏‏"راموس"، الطفل الذي لم تنو الآلهة خلقه إلا بعد رحيل خلقها الأول وفنائه. أبوه. ذلك الذي ‏اختار مصيره بنفسه.. راموس الذي كان ملكاً.. وأصبح رماداً.

Price
7.00 JOD
ADD TO CART